الصالحي الشامي
94
سبل الهدى والرشاد
البصرة أو البصيرة ينزلها ناس من المسلمين عندهم نهر يقال له : دجلة يكون لهم عليها جسر ، ويكثر أهلها ، فإذا كان في آخر الزمان جانبوا فنظروا كأنهم عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شاطئ النهر فتتفرق الناس عند ذلك فرقا ، فرقة تلحق بأصلها فيهلكون ، وفرقة تأخذ على أنفسها فيفرون ، وفرقة تقاتلهم قتالا شديدا فيفتح الله على بقيتهم ) . الباب السابع عشر في اخباره صلى الله عليه وسلم بقوم يأخذون الملك يقتل بعضهم بعضا روى ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير عن عمار رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعدي قوم يأخذون الملك يقتل عليه بعضهم بعضا ) . الباب الثامن عشر في اخباره صلى عليه وسلم بالشهادة لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أخرج بن سعد وابن أبي شيبة عن أبي الأشهب ، عن رجل من مزينة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا فقال : ( أجديد أم غسيل ؟ ) فقال بل غسيل : فقال : ( يا عمر البس جديدا وعش حميدا وتوف شهيدا ) . مرسل وقد أخرج أحمد وابن ماجة عن ابن عمر مرفوعا مثله ، وأخرجه البزار من حديث جابر مثله . وأخرج أبو يعلى بسند صحيح ، عن سهل بن سعد أن أحدا أرتج وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أثبت أحد فما عليك الا نبي أو صديق أو شهيدان ) . وأخرج الطبراني عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط فاستأذن أبو بكر ، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) ، ثم استأذن عمر فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة والشهادة ) ، ثم استأذن عثمان فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة والشهادة ) .